تدوين ما جرى من وقائع
--

144/1429

27/05/142901/06/2008                                                                     بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللهأما بعد ؛ إلى: الأفاضل طلبة العلم النافع ـ حفظهم الله ـ

 

الموضوع /تدوين ما جرى من وقائع

بخصوص الموضوع أعلاه، فقد جرى الذي جرى بتقدير الله ـ تعالى ـ والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ـ وقد كنت التقيت بعدد ـ لا بأس به ـ من طلبة العلم النافع يوم السبت تاريخ 19/5/1429 الموافق 24/5/2008 في المدرسة السلفية في ـ عناتا/ القدس ـ وكنت في يوم الجمعة كتبت إلى الطلبة السلفيين بحلِّ اللجنة العلمية على أن يعاد تشكيلها في القريب العاجل ـ إن شاء الله ـ وفي صباح السبت أرسلت بكتابي رقم (142/1429) إلى الأخوة المدرسين في المدرسة عبر الفاكس الساعة (6.10) صباحاً لمطالبة علي أبو هنية بالرجوع عن رأيه بشأن الكتابة في محمد حسان الفتان، وتبيَّن لي أن علي أبو هنية جعل الكتاب عنده بعد مجيئه المدرسة ولم يخبر به  أحداً  من المدرسين، علمت ذلك من أسامة الطيبي شريكه في الفتنة والتذبذب الساعة (11) قبيل الظهر.

ومن ثم حضرت المدرسة وجرى الذي جرى ـ بفضل من الله ـ وسمعتم الذي تفوَّه به علي أبو هنية أو وصلكم من خلال المسجلات الكهربية.

من يوم الأحد تاريخ 20/5/1429 إلى تاريخ هذا الكتاب جرى ما يلي:

1-  اتفق كل من أسامة عبد الله الطيبي، وعلي محمد أبو هنية، وشاكر خضر خرمة، وأمجد عمران سلهب، وأحمد محمد أبو افخيده، ومحمد خليل جمهور، وعز الدين إسماعيل قعدان، وحازم راسم بدر، ونبيل عيسى النعيمي. (حسب ما بلغني) للسفر إلى عمان ـ الأردن بناء على طلب علي الحلبي ونبيل الدعيس.

2-     اعتبر الجميع اتفاقهم للخروج إلى عمان ـ بتنسيق مسبق بينهم من غير إعلام، ومن غير طلب إجازة من رئيس الجمعية، ولا إعلامه باعتباره رئيس مؤسسة (جمعية) لها ترخيص من وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية ـ خروجاً من أجل تجلية الذي ذكر يوم السبت على منصة المدرسة وسماع الطرف الثاني ـ على حد زعمهم ـ مع العلم أنه جرى بينهم وبين شيخنا العلامة الإمام ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ مكالمة هاتفية (أجراها أسامة وكان فيها أمجد!!! وعلي من وراء الكواليس) سمعها الكثير من الطلبة كان يطلب منهم شيخنا الإمام ربيع ـ حفظه الله وأطال في عمره ـ وأد الفتنة والصبر ولم الشمل. لكنهم انصاعوا لأمر علي الحلبي بندائه لهم عبر مكالمة هاتفية تلت مكالمتهم مع شيخنا ربيع المدخلي والمكالمة محفوظة سمعها عدد كبير من الطلبة.   

3-      وطلبت الدكتور باسم الجوابرة بمكالمة هاتفية على محموله أثناء اجتماع المذكورين أعلاه (الأربعاء) مع علي الحلبي في عمان بعد سفرهم، ليس في هذا الكتاب مجال لبيانها الآن. لكن أردت أن يفهم الجميع ممن اجتمعوا وممن لم يجتمعوا أن تكذيبهم لي ـ حسب ما سمعته، وأيضاً أرسل على محمولي ـ لا بد له من دليل.

4-      مع العلم أنني ما زلت مصرّاً على الذي تحدثت به يوم السبت ولم أتراجع عن كلمة واحدة فيه، وعليهم جميعاً ـ في الداخل والخارج ـ أن يقبلوا خبر الواحد الثقة، وإلا فما معنى رد قبول خبر الواحد الثقة عند هؤلاء ـ اليوم ـ بعد فتنة الفتان محمد حسان وكنّا ـ من قبل ـ نقبل خبره ولا نتهمه. 

5-      وطلبني صالح طه (أبو إسلام) إمام وخطيب مسجد ضاحية الحاج حسن في عمان على المحمول في نفس اليوم (الأربعاء) ليس في هذا الكتاب مجال لبيانها الآن. لكن أردت أن يفهم الجميع ممن اجتمعوا وممن لم يجتمعوا ما إذا كانت شركة مركز الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ بسؤالي ـ أبو إسلام ـ قد انتقل ترخيصها بحيث صارت إلى مسمى جديد أو لا؟

6-      رجع الجميع من عمان من غير حجة ولا دليل، فإن كان عندهم ما يرونه حقاً فليبرزوه لنا أمام الجميع، ولن نقبل منهم الاستمرار في التكذيب من غير دليل، ولن نسمح لهم الاستمرار في التدليس من غير بيان، فعليهم بتقوى الله وطاعته وحفظه في السر والعلن، وليعلموا أنها فتن، ونحن في زمان الغربلة الذي أخبر عنه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأشرت إليه في مقالاتي ومناصحاتي.

7-      باب المناصحة لم يغلق بتاتاً بيني وبين أي أحد من الناس، لأن الذي يريد أن يصدقني لا بد أن يصدق الله أولاً، لكني أجَّلت سفري إلى عمان بسبب إبعادي عن مسك الدفاتر المحاسبية ـ فيما سبق ـ لشركة مركز الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ وشركاؤها أربعة !!!! ولا أدري إن كانت اقتصرت الشراكة عليهم أو امتدت لغيرهم ممن لا زلنا نثق بهم؟!! ـ وأيام الله كفيلة بالكشف ـ لكني طلبت في المرتين التي سافرت فيهما إلى عمان أن أنظر إلى الدفاتر المحاسبية باعتباري محاسباً وأفهم بتدقيق الحسابات، لكن طلبي أهمل!!!!!!!!!!!! وأنا مستمر على المناصحة عند شرطي الواضح الذي أرادوا التعتيم عليه بأساليب بعيدة كل البعد عن الشجاعة والحكمة.

8-      ما جاءت به المجموعة ـ التي اتفقت بليل ونفذت إرادتها بمحض اختيارها ـ بعد عودتها من عمان هو التأكيد على توبة حسان الفتان المشبوهة، وقد غاب عن جميع المؤتمرين أن التوبة لا تكون بهذا الشكل، ولو كانوا يريدون حباً للدعوة السلفية أن تبقى منصورة لما فعلوا زورا. 

9-      بعد أن ألقت المجموعة بشبهاتها بين الطلبة فلن أسمح لمن زعم التوقف في الأمر أن يكون بيننا كالشاة العائرة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فالمتوقف يقف بعيداً متأملاً صابراً محتسباً لتصل إليه النتائج أو تظهر له الحقائق، أما أن يزعم أنه يسمع لهذا الطرف ثم يأتي يسمع لهذا الطرف فهذا أسوأ حالاً منهم. وعلى الجميع أن يملك لسانه ويلزم بيته واتركوا العلماء الأفاضل أهل الفقه بالواقع يديرون المسألة بهدوء.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وجزاكم الله خير الجزاء.