السلطة الدينية في المملكة العربية السعودية إلى أين
الجمعة | 11/06/2010 - 07:29 صباحاً

السلطة الدينية في المملكة العربية السعودية

إلى أين؟؟

قـال شيخ الإسلام محمد ناصر الدين الألبانـي ـ رحمه الله ـ:

"أن أقوم بتخريج رسالة حسن البنا لكن من الناحية الحزبية ما يمشي الحال، لأن جماعة الإخوان حينما يقال لهم: هذه رسالة حسن البنا بتخريج الألباني حيحكموا بالإعدام على هذا التخريج لأنه يعظم عليهم ويكبر عليهم جداً أنه رسالة للبنا بتخريج الألباني لماذا؟ لأنه يوجد تعصب في تحزب".

أقول:
وهو عين الذي جرى مع الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في حياته ويجري مع الإمام محمد ناصر الدين الألباني بعد مماته ـ رحمه الله ـ من قبل السلطة الدينية في المملكة العربية السعودية، فقد مُنعت بعض كتب الشيخ من دخول المملكة لأنها تخالف هوى السلطة الدينية هناك.
ومَنعت السلطة الدينية هناك إجازة الرسائل العلمية التي تستند موادها على تخريجات الشيخ ـ رحمه الله ـ.
وهكذا تمضي السلطة الدينية في المملكة العربية السعودية في غيِّها ضد أتباع المنهج السلفي في بيت المقدس الآن. لماذا؟

الجواب: من نفس الباب الذي حاربت فيه دعوة الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ العصبية والحزبية والهوى، والأيام القليلة القادمة ـ إن شاء الله ـ كفيلة بإظهار حزبية السلطة الدينية في المملكة العربية السعودية وأنها فاشلة لأنها سعت وتسعى للعصبية والحزبية واتباع الهوى.

 
فهي للأسف عمّقت وتعمّق الهوَّة بين معنى السلفية التي نادى بها الإمام محمد بن عبد الوهاب وعليها كان الإمام عبد العزيز بن باز، والإمام محمد صالح العثيمين، ومعنى السلفية التي تدّعيها حالياً !! وهي بلا شك سلفية مزيفة لا تنطلي إلا على السّذج من الشباب التائه المحيَّر.        

فإلى الله المشتكى مما وصلت إليه السلطة الدينية في المملكة العربية السعودية.