مخارج للطلبة السلفيين من فتن اختلاف حكم العلماء في الرجال
الأربعاء | 06/08/2008 - 08:26 صباحاً
مخارج للطلبة السلفيين من فتن اختلاف حكم العلماء في الرجال 

إعداد: هشام بن فهمي العارف

كتب فضيلة الشيخ أبو عبد الأعلى خالد محمد عثمان المصري ـ حفظه الله ـ مقالاً بعنوان الشباب الحائر ومنهج الإقصاء، فدفعني مقاله ـ جزاه الله خيراً وبارك الله فيه ـ أن ألخص للطلبة السلفيين مخارج من فتن اختلاف حكم العلماء في الرجال.

1- على الطالب السلفي أن يطلب العلم الشرعي الصحيح على وجه الإخلاص لله.

2- على الطالب السلفي مطالعة سيرة علماء الدعوة السلفية لا سيما علماء الحديث وأئمة الجرح والتعديل فيها.

3- على الطالب السلفي النظر في كتب ردود العلماء في الدعوة السلفية على أهل الإلحاد والزيغ والضلال والابتداع ومن انحرف عن الجادة.

4- على الطالب السلفي الصبر مع المتابعة والصدق والمجاهدة في الله ـ تعالى ـ.

5- على الطالب السلفي البعد عن التعصب للمشايخ مهما كانت رتبهم والدوران مع الحق حيث كان.

6- لا يعني موالاة العالم في الحق أو الدفاع عنه ببصيرة تعصباً له.

7- على الطالب السلفي الضعيف في علمه ألا يندفع في تقليده لأحد من العلماء عند اختلافهم في الحكم على رجل ما، بل عليه أن يتريث حتى يتبيَّن، وعليه أن يضاعف جهده في اتخاذ الأسباب الصحيحة من أجل أن ينال معونة الله للوصول إلى معرفة المصيب منهم.

8- على الطالب السلفي ألا يشارك أحداً مهما كان في وصف علماء الدعوة السلفية لا سيما علماء أئمة الجرح والتعديل فيها بالتشدد، لأن هذا الوصف مردود على قائله بسبب ضعفه في مطالعة سيرة ومواقف الجهابذة من أئمة الجرح والتعديل ودفاعهم القوي عن السنة وانتصارهم للحق ببصيرة لا تجدها عند غيرهم.

9- على الطالب السلفي ألا ينظر إلى ردود الفعل الصادرة عن أي جهة كانت بسبب حكم الإمام في الجرح والتعديل على الآخرين مهما كانت رتبهم إن كان حكمه حقاً، ولا يجوز له الانجرار وراء شبه هو في غنى عنها، كقولهم:

مراعاة العامة.

مراعاة إدراكات الناس وقدراتهم في الفهم.

حتى لا تكون فتن.

نكتفي بهذا دون هذا، مثل أن نقول أخطأ ولا نقول ابتدع، أو نقول انحرف ولا نقول ضل.

إلى غير ذلك من المقالات التي تهوِّن من حكم الحاكم وتصيِّر الناس إلى شذر مذر.

10- لا يعني تزكية الإمام في الجرح والتعديل لرجل ما، ثم الرجوع عن ذلك عيباً أو نقصاً في الإدراك، بل هو دليل على شجاعته ونصحه وغيرته على الحق.

11- من قال: عليك بعلماء الدعوة السلفية الذين ماتوا فبتر العلماء الأحياء ـ الذين على رأسهم شيخنا العلامة إمام الجرح والتعديل ربيع بن هادي المدخلي ـ من سلسلتهم فقد افترى على الله وطعن في الدعوة السلفية.