صفة الزمان الذي يغلب فيه اللُّكَعُ اللئام
الثلاثاء | 27/03/2012 - 05:50 صباحاً

صفة الزمان الذي يغلب فيه اللُّكَعُ اللئام

 إعداد: هشام بن فهمي العارف

تاريخ 05/05/1433 الموافق 26/03/2012

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،  وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد؛

قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:

1- " يوشك (وفي رواية: إن من أشراط الساعة) أن يغلب على الدنيا (وفي رواية: لا تقوم الساعة حتى يغلب)، لكع بن لكع".[أخرجه الطحاوي في "المشكل"، وأحمد، والطبراني في "مسند الشاميين"، و "الأوسط"، وابن أبي عاصم في "الزهد"، وعبد الرزاق في "المصنف"، والعسكري في "الأمثال"، وهو في "السلسلة الصحيحة"(1505)]

 وفي رواية:

2- "يوشك أن يكون (وفي رواية: لا تذهب الأيام والليالي [لا تقوم الساعة] حتى يكون) أسعد الناس [بالدنيا] لكع بن لكع".[أخرجه أحمد، والترمذي في "سننه"، والبغوي في "شرح السنة"، وأخرجه العسكري في "الأمثال"، والطبراني في "الأوسط"، و "الصغير"، وأخرجه الضياء في "المختارة"، والبيهقي في "دلائل النبوة"، وهو في "صحيح الجامع"(7431)]

 وفي رواية إسنادها حسن:

3- "لا تذهب (وفي لفظ: لا تنقضي) الدنيا حتى تصير (وفي لفظ: حتى تكون عند) (وفي لفظ: حتى يملكها) لكع بن لكع)".[أخرجه أحمد، وتمام في "فوائده"، والطبراني في "الكبير"، و "الأوسط"، وابن أبي شيبة في "المصنف"، وابن أبي عاصم في "الزهد، وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" مرسلاً]

وفي الحديث:

4- "وأفضل الناس (وفي رواية: وخير الناس) [يومئذ] مؤمن بين كريمين (وفي رواية: بين كريمتين)".[أخرجه أحمد، والطحاوي في "المشكل"، والعسكري في "الأمثال"، وأخرجه الديلمي، والطبراني في "الأوسط" و "الشاميين"، وعبد الرزاق في "مصنفه"، وأخرجه ابن ابي عاصم في "الزهد"، وهو في "السلسلة الصحيحة"(1505)]

غريب الحديث

قوله ـ عليه السلام ـ: (لكع بن لكع): بضم اللام وفتح الكاف، نقل الأزهري ـ رحمه الله ـ في "تهذيب اللغة" قول ابن شميل:

5- "يقال للرجل إذا كان خبيثَ الفِعالِ شحيحاً قليلَ الخير: إنه للَكُوع".

وقال في "النهاية":

6- "اللُّكَع عند العرب العبد ثم استعمل في الحمق والذم".

المقال كاملاً هنا