مات البيتاوي وفي عنقه هذه القاعدة
الخميس | 05/04/2012 - 08:42 صباحاً

مات البيتاوي وفي عنقه هذه القاعدة

"رئيس رابطة علماء فلسطين"!!وفتوى له تجيز الرشوة

إعداد:هشام بن فهمي العارف

تاريخ 27/11/1426 الموافق 18/12/2005

طلع علينا حامد البيتاوي "رئيس رابطة علماء فلسطين" !!بفتوى جديدة جاء فيها بالنص الآتي :

"وفيمايتعلق بالأموال أو الكوبونات أو البطاقات التي قد يدفعها بعض المرشحين كرشوة مقابلانتخابهم ، فلا ضير أن يأخذها المواطن إن كان محتاجاً لها ، بشرط أن ينتخب الأصلحوالأقدر على حمل المسؤولية والأمانة ، وأما إن كان الآخذ غير محتاج لما يقدم إليهمن رشوة وأموال فعليه أن يأخذها ولا يردها إلى الراشي بأي حال من الأحوال ، وأنيقوم بالتصدق بها على من يستحقها من الفقراء والمساكين والمحتاجين".

المضحك المبكي

جاءت الفتوى تحت هذا العنوان:

(فتوىرابطة علماء فلسطين في الانتخابات ، وتوزيع الأموال على الناخبين

 لأجل الحصول على أصواتهم)

 السؤال رقم (1):

 إذا كان رئيس الرابطة هو المفتي بهذه الفتوى فماموقف علماء الرابطة في فلسطين منها؟ وقد ناشد رئيس الرابطة في الأسطر الأخيرة منالفتوى المسلمين بقولـه:

 أيها المسلمون:

"إننا نهيببكم جميعاً رجالاً ونساءً أن تتقوا الله ـ عز وجل ـ في الانتخابات بجميع أنواعها"... ثم قال :

"وأنتبتعدوا عن الرشوة وشراء الأصوات والذمم" !!!!

 فهل الرشوة حلال إنكانت مدفوعة من مرشح على طريقة البيتاوي، حرام إن كانت مدفوعة من مرشح يخالفطريقته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

وأزيدك توضيحاً

قالالبيتاوي في الفتوى:

"وبالتاليفإن أي شخص ينتخب ـ عن وعي وإدراك ـ شخصاً أو كتلة أو جماعة لا تتوفر فيها الكفاءةوالأمانة، وإنما ينتخبه بسبب رشوة مالية أو منفعة دنيوية أو منصب أو جاه، فهذا ممايؤدي إلى تضييع الأمانة، ووضع الشخص غير المناسب في موقع المسؤولية، الأمر الذييؤدي إلى البلبلة والفوضى وتضييع الحقوق".

وقال:

"وهذا الأمرإثم ومحرم شرعاً، إذ أنه من قبيل شهادة الزور التي سيسأل الإنسان عنها أمام اللهتعالى ".

السؤالرقم (2):

 ما هي معايير الكفاءة والأمانة والإصلاح لدىالبيتاوي ورابطته؟ حتى ننتخب الأمين والصالح ومن عنده كفاءة، إن كان شخصاً أو كتلةأو جماعة.

فهلتقبل الرشوة من مرشح أمين وصالح ـ بزعم البيتاوي ـ على طريقة البيتاوي وعندهكفاءة!! ولا تقبل من مرشح على غير طريقة البيتاوي لأنه غير أمين ولا صالح ـ بزعمالبيتاوي ـ وبالتالي يستحق الجواب الآتي:

"وهذا الأمرإثم ومحرم شرعاً ، إذ أنه من قبيل شهادة الزور التي سيسأل الإنسان عنها أمام اللهتعالى ".

السؤالرقم (3):

قبلالاستمرار في التساؤلات لنا أن نسأل:

منهو حامد البيتاوي؟

وماهي عقيدته؟

ماذايقول في الدعوة إلى الله على منهاج النبوة  والسلف الصالح؟

منهم العلماء الذين في رابطته؟

ماهي عقيدتهم؟

وماهو موقفهم من منهاج النبوة والسلف الصالح؟

أخيالمسلم إن كان لديك إجابة شجاعة صادقة عن هذه الأسئلة فاكتبها لنا. فقد جاء فيالفتوى ما يلي:

"والأصل أنينتخب الصالحون الأكفاء الأمناء على أرواح ودماء ومصالح المواطنين"!!! .