القائمة الرئيسية

 
الأكثر تحميلاً




 
أحدث الكتب





بيان حال د حسام الدين عفانة

خطر النفاق والمنافقين
إعداد: هشام بن فهمي العارف
1- قال ـ تعالى ـ في سورة التحريم: (
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير
(9).
2- كلما ازدادت الدعوة السلفية شوكة، ازدادت حيلة المنافقين بالانتساب إليها.
3- على علم من ربي أن هذه الصيحة يخشاها من في قلبه مرض النفاق.
4- حين يكتب العالم السلفي في النفاق والمنافقين، ليس كغيره في الكتابة. لأنه يكتب وقلبه ولسانه وقلمه وكل جارحة من جوارحه تشد بعضها بعضاً في بيان الحق.
5- مدخل الشر على الدعوة السلفية من جهة من أحسن التمثيل على السذج الهمج الرعاع، ولبس لباس السلفية وليس منهم.
6- الكفرة على اختلافهم ونحلهم معروفون، كفرهم واضح صريح متسم بالشجاعة والعناد والمكابرة، فليسوا في الدرك الأسفل من النار.
7- "النفاق هو إظهار الخير وإسرار الشر، وهو أنواع: اعتقادي، وهو الذي يخلد صاحبه في النار، وعملي وهو من أكبر الذنوب. قال ابن جريج: "المنافق يخالف قوله فعله، وسره علانيته، ومدخله مخرجه، ومشهده مغيبه". ["تفسير ابن كثير"(1/48)]
8- "والنفاق لغة: مخالفة الباطن للظاهر، فإن كان في اعتقاد الإيمان فهو نفاق الكفر، وإلا فهو نفاق العمل يدخل فيه الفعل والترك، وتتفاوت مراتبه".["الفتح" لابن حجر(1/89)]
9- استُدل لنفاق العمل قول عمر لحذيفة: "هل تعلم فيَّ شيئاً من النفاق"؟ فإنه لم يرد بذلك نفاق الكفر، وإنما أراد نفاق العمل. ["الفتح" لابن حجر(1/89)]
10- فالنفاق نوعان: أكبر يخرج من الملَّة، وأصغر لا يخرج من الملَّة.
11- كان السلف الصالح أشد الناس خوفا من النفاق.
12- الحريص على التزود من نعم الله يحرص على حفظ جميع أوصاف الله للمنافقين في وحيه من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فينظر هل تنطبق على أوصاف المؤمنين المصدقين للأقوال بالأعمال المرضية لله، أو تنطبق على أوصاف المنافقين الشاردين عن مراد الله في كل شيء والمخالفين لسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كل شيء ولا سيما من يتشدق بدعوى الإصلاح، وهو يطعن أو يهمز أو يلمز، أو يغمز بمن هم على الجادة أتباع السلف.
13- المنافقون يركبون بعضهم بعضاَ للوصول إلى مآربهم ومصالحهم، وعلى استعداد لبيع دينهم في سبيل ما يبتغون بدرهمين.
14- المنافقون في كل فرقة.
15- يمارس المنافق فناً لا يحسنه غيره في الدس والتشكيك.
16- والفرقة الناجية من اجتمعت لتكون كلمة الله هي العليا، فهي على الحق ظاهرة، ولأنها عرفت أوصاف المنافقين.
17- المنافقون هم المسئولون في أكثر الأحيان عن إشعال الفتن، كما حدث بين المهاجرين والأنصار، حتى قال قائلهم وهو الخبيث: عبد الله بن أبي بن سلول: "لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل".
18- عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "
خصلتان لا تجتمعان في منافق؛ حسن سمت، ولا فقه في الدين
". ["الصحيحة" (278)]
القرضاوي رأس في النفاق والمخادعة
19- قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان
". [الصحيحة:1013]
20- القرضاوي أحسن التلاعب بالفتاوى والهدف الخلط والتضليل.
21- القرضاوي أحسن التلاعب بالألفاظ والهدف التعتيم على العوام والسذج.
22- القرضاوي أجاد وبرع في التلاعب على الناس كل الناس، والهدف المخادعة.
23- القرضاوي قال فيه فضيلة الشيخ مقبل الوادعي ـ رحمه الله ـ حزبي مبتدع، وأقول: ومنافق، زيادة في الإيضاح، فهو من أخطر الناس على الوسطية التي يدّعيها.
24- القرضاوي عام 1952 شد الرحال لزيارة الإخوان قبل زيارة المسجد الأقصى في رحلته الأولى التي خرج فيها من مصر إلى بلاد الشام، بأمر من الهضيبي المرشد العام، اقرأ ما قاله القرضاوي: "ثم غادرت نابلس إلى جنين، والتقيت بالإخوان فيها، ورتبوا لي محاضرة في دار الإخوان بها، ومنها ولَّيت وجهي شطر أولى القبلتين، القدس الشريف، فقد طال شوقي إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، وكان ينبغي أن أبدأ به، ولكني أسير وفق الترتيب الذي وضعه الإخوان في عمَّان، فكانت زيارة القدس مسك الختام لمدن الضفة الغربية".[مذكرات القرضاوي]
القرضاوي والبرفسور حسام عفانة!!
25- قال عفانة بعد أن سمع بما عند القرضاوي: "عالم جليل من علماء العصر"!!!!! هل هذا الحكم من باب التعصب لشيخه، أو من باب الإنصاف؟ فإن كان من باب الإنصاف فقد أراح واستراح. وإن كان من باب التعصب، فعليه بمقدمة رسالته "أحاديث الطائفة الظاهرة، وتحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين" المطبوعة عام 1423 – 2002 في رده على التحريري "محمود عبد اللطيف عويضه" في كتابه "حمل الدعوة الإسلامية واجبات وصفات" الذي نشره الحزب. حيث جاء عفانة في مقدمة رسالته ببعض عبارات العلماء تحت العبارة التالية: "وقد ذمَّ العلماء التعصب وحاربوه". ومن هذه العبارات القوية التي نقلها عفانة وهي حجة عليه قول الشوكاني ـ رحمه الله ـ: "والمتعصب وإن كان بصره صحيحاً، فبصيرته عمياء، وأذنه عن سماع الحق صمَّاء، يدفع الحق، وهو يظن أنه ما دفع غير الباطل...الخ".
26- إذا كان عفانة ردَّ على التحريري في زعمه أن "المقصود بالطائفة الظاهرة ـ حزب التحرير ـ لأنه برأي عفانة أوَّل النصوص تأويلاً باطلاً لتحقيق ما زعمه وادَّعاه، فالسؤال ـ على طريقة يسألونك ـ من هي الطائفة الظاهرة في اعتقاد عفانة بعد رده على التحريري الذي تلاعب بسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما قال، فعفانة أراد كما قال ان يبيِّن "فساد كلامه وشدة تعصبه لحزبه، هذا التعصب الذي أعماه عن رؤية الحقيقة الساطعة كالشمس في رابعة النهار".
27- إذا حار عفانة في بيان من هم الطائفة الظاهرة في رده على التحريري، وسيبقى محتاراً مختاراً، فهل يرد علينا بمثل ما قال شيخه القرضاوي وهو ينقل عنه في "الصفحة: 42" من الرسالة: "والقرآن يحذر من تزكية النفس .. إلى آخر ما قاله القرضاوي" ونقله عفانة في رسالته من برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة الفضائية.
28- قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "
أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون
". [الصحيحة:1582]
29- عفانة على خطوات القرضاوي في كل شيء. فهو إخواني مع الإخوانيين، تكفيري مع التكفيريين، تبليغي مع التبليغيين، صوفي مع الصوفيين، سلفي مع السلفيين، كله مع كله، يعني وسطي على طريقة شيخه، والشواهد كثيرة. واخترت أصغرها على سبيل المثال: مكتبته التجارية في العيزرية وشريكاه فيها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ: "
مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع
". [صحيح الجامع:5853] أخرجه الإمام أحمد، ومسلم، والنسائي، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً.
والعائرة: المترددة، المتحيرة، قال التوربشتي فيما نقله المناوي في"الفيض القدير": وأكثر استعماله في الناقة، وهي التي تخرج من إبل إلى أخرى ليضربها الفحل ثم اتسع في المواشي.
وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (
لا تدري أيهما تتبع): لأنها غريبة ليست منهما، فكذا المنافق لا يستقر بالمسلمين، ولا الكافرين، بل يقول لكل منهم: أنا منكم، قال الطيبي ـ ونقله المناوي ـ: شبه تردده بين المؤمنين والكافرين تبعاً لهواه، وقصداً لأغراضه الفاسدة، كتردد الشاة الطالبة للفحل لا تستقر على حال، ولذلك وصفوا في التنزيل كما جاء في سورة النساء: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ ولا إِلَى هَؤُلاءِ
).
30- سؤال: من أعطى عفانة ( أ. ) لتكتب قبل ( د.) حتى فرح بأنه برفسور؟!!!
31- سؤال: من هم طلاب عفانة؟ وأين هم؟!!
32- سؤال: شريكا عفانة في المكتبة !! ماذا يقولان في الدعوة السلفية؟
33- سؤال: ماذا يقول البرفسور عفانة والمشاركون له في التدريس بكلية الشريعة وعلوم القرآن في جامعة القدس؛ في الدعوة السلفية؟
34- سؤال: حملة عفانة الشديدة أحيانا على حزب التحرير دون غيرهم هل لها ما يبررها؟ الجواب: نعم، لأنه وشيخه القرضاوي شعرا بمنازعة حزب التحرير لهما في مسألة العقل، وتفوق حزب التحرير عليهما، فجميعهم مجتمعون على الجدال والنفاق والتلاعب والمخادعة. والقرضاوي شعر بمنازعة الترابي له أيضاً من هذا الباب فقال في رده على فتوى الترابي بشأن زواج المسلمات من الكفار: "إننا نرفض هذه الفتوى، لأنها ضد إجماع الأمة، وإن جميع المذاهب الإسلامية السنية والشيعية والزيدية سواء المتبوع منها أو المنقرض تستنكر هذه الفتوى وتؤكد مخالفتها للشرع الإسلامي ... الخ. [ راجع الفتوى في جريدة القدس تاريخ 16/4/2006 صفحة رقم: 14 ففيها من الفوائد التي تبيِّن منازعة القرضاوي للترابي]
35- اسألوا عفانة في أحاديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ التالية: على سبيل المثال: حديث (
الوائدة والموؤدة في النار)، وحديث (إن أبي وأباك في النار)، هل يعتبرها صحيحة؟!، واسألوه: كيف يفهم أحاديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ التالية: على سبيل المثال: حديث (اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً فأذن لها بنفسين..)، وحديث (إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار..)، وحديث (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة
) وغيرها، فإن خالف فيها الحق فقد وافق شيخه القرضاوي، وإن خالف فيها شيخه وبيَّن الحق فقد ناقض قوله في شيخه "عالم جليل من علماء العصر". وإن سكت ـ يعني أنه قال: لا أوافق ولا أخالف، متوقف ـ فقد نافق.
36- نقل عفانة حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ..الخ) رواه مسلم، وجاء برواية أخرى من غير تخريج ولا عزو فقال: وفي الحديث الآخر: "لا تزال عصابة من امتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم...الخ) فحصر القتال بالوسائل المادية دون المحاججة العلمية القائمة على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، بل هذه مقدمة على تلك وهذه لا يحسنها عفانة لأنه ضعيف جدا بها، فهو ليس من أهل الحديث ولا من الطائفة المنصورة، بل حين يأتي لشراء الكتب يشتري ما يخص الفقه الأصغر، (وليس هو فيه بفالح) ويترك كل ما يتعلق بالفقه الأكبر. لذا قال في ذيل الصفحة (42) من رسالته: فهذه الأحاديث تثبت أن الطائفة الظاهرة تقاتل على دين الله وتدافع عنه بالقتال؟ (هكذا وضع علامة استفهام في آخر الفقرة) لست أدري منه أو من الطابع. ثم قال على رأس الصفحة (42): "فأين هذا الوصف من واقع حزب التحرير، الذي لا يؤمن باستخدام الوسائل المادية أبداً؟ وإنما مبدؤه ورأسماله الفكر والثقافة، ولا شيء سوى ذلك، أي الكلام باللسان فقط؟" أ.هـ
إلى أن قال عفانة في رده على حزب التحرير: "فإعادة الخلافة أو إقامة الدولة الإسلامية يحتاج إلى أكثر من الثقافة والفكر الذي حصر الحزب نفسه بهما، إن سنة الله ـ تعالى ـ وما سلكه الأنبياء ـ عليهم السلام ـ في الدعوة إلى الله يدل على ارتباط القول بالعمل، وهكذا كانت سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ" انتهى كلام عفانة.
فماذا يقول القاريء في فهم عفانة لأحاديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للقتال الذي انتقل في فهمه من فهم الطائفة الظاهرة إلى فهم الإخوان؟!!
37- غمز عفانة بالشيخ مشهور الذي حقق كتاب "الاعتصام" فقال في (الصفحة: 48 – 49) من رسالته: "لقد أعظم الكاتب الفرية على سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحرَّف الكلم عن مواضعه، وزعم أن وصف الغربة الوارد في الأحاديث ينطبق فقط على حزب التحرير، سبحانك هذا بهتان عظيم، وتعصب مقيت". ثم قال: "إن الكاتب ليس أول من زعم هذا الزعم الباطل فقد سبقه إلى هذا غيره. انظر الاعتصام للشاطبي 2/114-115) انتهى كلام عفانة.
38- سؤال ـ على نظام يسألونك ـ هل عفانة يعرِّف الغرباء كما عرَّفها القرطبي ـ رحمه الله ـ حين نقل كلامه في (الصفحة:55-56) من رسالته؟
الجواب: إن قال قائل هو هو فهذا تلبيس على الناس، وإن كان خلافه فهو الحق، لأن عفانة عرَّف الغرباء بقوله: "هم المتمسكون بالسنة النبوية، على مر العصور والأيام". وهو تعريف مقتضب جداً يخالف تعريف القرطبي.
وعفانة في تعريفه للفرقة الناجية في (الصفحة:57) قال في تعريف الفرقة الناجية: "هي التي تلتزم منهاج الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حياته، ومنهاج أصحابه من بعده، وهو القرآن الكريم الذي أنزله الله على رسوله، وبيّنه لصحابته في أحاديث الصحيحة ـ هكذا ـ وأمر المسلمين بالتمسك بهما فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما:....الخ) قال: صححه الألباني في صحيح الجامع (1/566)".
فالملاحظ أنه تعمد ترك "على منهاج الدعوة السلفية في الدعوة إلى الله" في مبحثه كله، مع العلم أنه لا يترك حديثاً في معظم مقالاته إلا ويقول في أول عزوه له صححه الألباني، ويعلم أن الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ مجدد الدعوة السلفية في بلاد الشام.
39- قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "
غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال الأئمة المضلون
". [الصحيحة:1989]
40- لاحظت من عفانة أنه لم يذكر أحداً في رسالته من المعاصرين إلا شيخه القرضاوي، وترك علماء الدعوة السلفية ومجدديها أمثال الفقهاء الأكابر الأئمة: عبد العزيز بن باز، والألباني، وابن عثيمين ـ رحمهم الله ـ ومن تبعهم بإحسان. وأقول في عفانة كما قال هو في التحريري في رسالته (صفحة:23): "إن هذا الكاتب يتجاهل واقع الإسلام" ... "يا لضياع أمة الإسلام"! ويا لهوانها في عين هذا الكاتب المتعصب تعصباً أعمى حال دون رؤيته للحقائق الناصعة".
41- ولست أشير لعفانة بركاكة علمه ومنهجه في كتابة رسالته، وضعفه الحاد في علم الحديث، لكن الذي استوقفني حشوه فهوماً بالرسالة تخالف فهوم أهل الحديث والدعوة السلفية فراراً من الاعتراف بوجود حجة الدعوة السلفية في فلسطين عموماً وببيت المقدس وضواحيها والقرى المحيطة بها خصوصاً. لذا قال لاستكباره عن الاعتراف بالحق على رأس الصفحة (41) من رسالته: "فأما في زماننا وما قبله، فهذه الطائفة متفرقة في أقطار الأرض".
فبعثرها فراراً من الاعتراف بحجة الدعوة عليه الذي حاولنا جهدنا طلبة ومعلمين أن يكون معنا في هذه الدعوة لكنه اختار (ا.) لتكتب قبل (د.) ليكون برفسور.
42- العجيب الغريب من البرفسور عفانة أنه نقل منهاج الفرقة الناجية من كتاب "منهاج الفرقة الناجية والطائفة المنصورة" لفضيلة الشيخ محمد جميل زينو ـ حفظه الله ـ وأحسن ختامه، وجعلها في الفصل الأخير من رسالته، من غير أن يفقه الناس بفقه السلف الصالح في معنى الجهاد بالمال، أو الجهاد بالنفس ومتى يكون وكيف يكون. مما يؤيد ما ذهبت إليه في الفقرة رقم (37) أنه يرى استعمال الوسائل المادية التي احتج بها على حزب التحرير.
43- نصيحة لإخواننا وأهالينا في فلسطين فإني أقول: "لا يجوز بتاتاً الدراسة عند هذا الرجل "عفانة" وانصح القائمين في الجامعة التي يدرس بها اتخاذ موقف واضح اتجاهه في تلونه وتلاعبه ونفاقه وذلك بطرده، حفاظاً على طلبتنا الذين تهوَّروا في اتخاذ القرارات في حياتهم فرجعت عليهم بالفساد والسوء.
44- أكتفي بهذه العجالة وفي الجعبة مع العلم بهذا الرجل المزيد، والله ـ تعالى ـ الهادي إلى الصواب. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات



©2012 شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك