|
ترجمة الشيخ أحمد النجمي بقلمه: أنا عبدٌ من عباد الله ؛ خُلقتُ في أرض الله ، وغدوتُ كما يغدو الناس ؛ فإن كنتُ
أحسنتُ فأسأل الله أن يتقبّل إحساني ، ويُثبتَني عليه ، وإن كنتُ أسأتُ وذلك كائن
ولا بد ، فأسأل الله أن يغفرلي إساءتي ؛ ولدتُ في 20 شوال 1346 هـ قرأتُ القرآن في
الكتاتيب ثلاث مرات قبل مجيء الشيخ المجدد عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله ،
ولما قدم الشيخ ، وأسَّس المدرسة السلفية بصامطة التحقتُ بها ، وفي عام 1367 هـ
عُينتُ مدرِّسا في قريتي النجامية ، وفي عام 1372 هـ عُينتُ إماماً وخطيباً
ومعلِّما في مركز أبي سُبيلة التابع للعارضة ، وفي عام 1374 هـ أُسِّس المعهد في
صامطة ، فعُينتُ فيه معلِّما بإدارة الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله ، وفي عام 1384 هـ
استقلتُ من المعهد العلمي بصامطة على أمل أن أُعيَّن في الجامعة الإسلامية ، ولكن
لم يقدِّر الله ، فعُينتُ واعظاً ومرشداً ، وعملتُ بهذا العمل قريباً من ثلاث سنوات
، ثم أُعدتُ معلِّماً في المعاهد العلمية ، فعملتُ سنة في المعهد العلمي بجازان ،
ثم أُعدتُ إلى المعهد العلمي بصامطة ، وبقيتُ فيه إلى أن أُحلتُ للتقاعد في 1/ 7
/1410 هـ وبعد ذلك كثَّفْتُ التدريس في حلقات المساجد ، والحمد لله ، وأسأل الله أن
يمنحني الإخلاص ، والقوة ، والمثابرة حتى الموت
|